العلامة المجلسي ( تعريب : ميلاني )
92
عين الحياة
كانت من الناس ، فتح اللّه عزّ وجلّ عليه في قبره ثلاثمائة ألف باب من النار تخرج عليه منها حيّات وعقارب وشهب من نار ، فهو يحترق إلى يوم القيامة ، يتأذّى الناس من نتن فرجه ، فيعرف به إلى يوم القيامة حتى يؤمر به إلى النار . . . ومن اطلع في بيت جاره فنظر إلى عورة رجل ، أو شعر امرأة ، أو شيء من جسدها كان حقّا على اللّه أن يدخله النار مع المنافقين الذين كانوا يتبعون عورات الناس في الدنيا ، ولا يخرج من الدنيا حتى يفضحه اللّه ، ويبدي عورته للناس في الآخرة . ومن قدر على امرأة أو جارية حراما فتركها مخافة اللّه عزّ وجلّ حرّم اللّه عزّ وجلّ عليه النار ، وآمنه من الفزع الأكبر ، وأدخله الجنة . . . . ومن صافح امرأة حراما جاء يوم القيامة مغلولا ثم يؤمر به إلى النار ، ومن فاكه امرأة لا يملكها حبس بكلّ كلمة كلّمها في الدنيا ألف عام في النار ، والمرأة إذا طاوعت الرجل فالتزمها ، أو قبّلها ، أو باشرها حراما ، أو فاكهها ، أو أصاب منها فاحشة ، فعليها من الوزر ما على الرجل ، فإن غلبها على نفسها كان على الرجل وزره ووزرها . . . . ومن ملأ عينيه من امرأة حراما حشاهما اللّه عزّ وجلّ يوم القيامة بمسامير من نار ، وحشاهما نارا حتى يقضى بين الناس ، ثم يؤمر به إلى النار . . . . ومن فجر بامرأة ولها بعل انفجر من فرجهما من صديد واد مسيرة خمسمائة عام يتأذّى أهل النار من نتن ريحهما ، وكانا من أشدّ الناس عذابا . واشتدّ غضب اللّه عزّ وجلّ على امرأة ذات بعل ملأت عينها من غير زوجها أو غير ذي محرم منها ، فانّها ان فعلت ذلك أحبط اللّه كلّ عمل عملته ، فإن أوطأت